من تضحيات النبي في ذكرى الهجرة

الحمد لله ربّ العالمين وأفضل الصّلاة وأتمّ التسليم على سيد الأنبياء والمرسلين إمام الذاكرين والمذكّرين وعلى آله ومن اقتدى بيديه إلى يوم الدين ،اللّهم افتح على قلوبنا فتحاً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك سبحانك لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، اللّهم أنّ نسّألك علماً نافعاً وقلباً خاشعاً ودعاءً مستجاباً وشفاء من كل داء، اللهم إنّي أبرئ إليك من حولي و ضعفي وقلة حيلتي والتجأ إلى حولك وقوتك يا ذا القوة المتين، علّمنا يا مولانا ما ينفعنا وينفع الخلائق أجمعين .
نستقبل عاماً هجرياً جميلاً نسأل الله سبحانه و تعالى أن يجعلنا وإياكم فيه من الفائزين المحفوظين من كل سوءٍ، ونسأله سبحانه وتعالى أن يعطينا خيره وخير ما فيه وأن يصرف عنا شره وشر مافيه ،السنة الهجرية أخوة الإيمان تذكرنا بعملٍ جميلٍ عظيمٍ وبالتحويل كلياً من ضعفٍ إلى قوهٍ ومن خوفٍ إلى أمنٍ، ومن جهلٍ إلى علمٍ.
فالسنة الهجرية تذكرنا بما عاناه النبي ﷺ وأصحابه الكرام حتى وصل إلينا هذا الدين الحنيف الّذي نعيش به في رغد الأمن والسعادة ، ضحوا من أجلنا والواجب علينا أن نضحي من أجل الأجيال القادمة ،كما مرّ رجلٌ على عجوزٍ يزرع شجر الزيتون وقال له : أيها الرجل متى تثمر هذه الشجرة ؟ قال : بعد خمس سنوات أو أكثر قال : إذاً لماذا تزرعها ؟ فأجابه الشيخ العجوز: زرعوا لنا فأكلنا ونحن نزرع لهم ليأكلوا، كذالك أخواني ضحّى النبي ﷺ بكل ما يستطيع وبكل ما يملك وكذلك أصحابه الكرام ضحوا حتى أوصلوا لنا هذا الدين الحنيف الذي فيه سعادتنا، ولو لم يصل إلينا هذا الدين الحنيف لرأيت الآن في أعناقنا الصلبان ولرأيتنا نعبد النيران ونعبد الأحجار ونأكل الخبائث ولرأيتنا كالبهائم نتعاطى الجنس بالشوارع والخمور ونتباهى بالأشعار كما كانوا، ونوئد المؤودة،” اذا الموؤدة سئلت بأيّ ذنبٍ قتلت” أي لكنّا أشرّ الناس لولا عناية الله سبحانه و تعالى بوصول الدين إلينا فإذاً علينا واجب وهذا الواجب يسمى أمانة حملّنا الله سبحانه وتعالى هذه الأمانة فعلينا أن نوصلها إلى أبنائنا وأحبابنا وإخواننا وأحفادنا وجيراننا وأهلنا ،ولكن باللطافة وبالحكمة وبالموعظة الحسنة وليس بالفظاظة والغلاظة، لأنّ الطفل الصغير اليوم بالفظاظة وبالغلاظة لا يتعلم منك فكيف تلقَوا هذا الدين كذلك علينا نحن أن نتلقى هذا الدين تلقوا من المعلم الأول ﷺ الذي رباهم كما تربي الدجاجة بيضتها فتتحول إلى صوصٍ ثمّ إلى فروجٍ ثمّ توقظ الناس على الصلاة، لما يكبر الديك يؤذن، فانظروا كيف كان بيضةً وصار مؤذناً، وأيضاً أنا وإياكم ما كان لنا القدر والقيمة نهائياً إن لم يحتضنّا أهل الله تحت أجنحهم كالبيضة الرخيصة.
جاء يوم من الأيام كل شخص منكم أصبح يُؤذن ويحكي لرفيقه الهدايه والإيمان ويحكي لأولاده ولعياله ،ولكن نحن نريد على أوسع أي الشمعة تضيء لا بأس لكن نريد ضوءاً أكبر حتى يضيء على الجيران ثمّ الحي ثمّ البلد الموجودين نحن فيها ،ثمّ الإسلام يريد منك نوراً يشعُ في الكرة الأرضية [وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين]فالنبي ﷺ إذاً ضحّى وعلينا أن نضحي حتى نوصل العلم إلى غيرنا كما ضحوا وأوصلوا العلم إلينا فمن ما ضحى النبي ﷺ في طفولته صلى الله عليه وسلم حصل معه حاصلاً وهو شقّ الصدر، خيث كان مع إخوانه في الرضاعة يرعى الخراف حول بيت حليمة السعدية التي تشّرفت في رضاعته ، فجاء رجلان يلبسان البياض فقال أحدهم هذا هو قال الآخر نعم فأخذاه وشق صدره وأخرج من قلبه علقةً سوداء ؟وقال :هذه حظّ الشيطان فالتئم جرحه فعندما رأى إخوانه هذه الحادثة اسرعوا إلى أمه ،وقالوا: يا أماه إنّ أخينا القريشي أخذه رجلان فشقّا صدره، فخرجت مسرعةً هي وزوجها المسمى أبو كبشة إلى الغلام إلى النبي ﷺ فوجدوه مصّفر اللون فأخذته و حضنته وقالت له : استضعفوك من بين القوم. وكان يروي ﷺ الحديث ويقول : إن يد الملك مازالت في يديّ ،نادت لي امي إذ قال لي الملك يا نعم الضعيف أنت ، أتوا به إلى البيت و خافوا عليه أن يحصل عليه شيء أي متل ما يقولوا تنتزع رزقتهم لا يبقى أحد يعطيهم أولاد يرضعوهم ،اتفقت مع زوجها دعنا نرده إلى أمه قبل أن يحصل له أي شيءٍ فأخذوه في اليوم الثاني وردوه إلى أمه وذكروا لها الحادثة ،فقالت أمه آمنة :هذا ابني له شأنٌ عظيم ؟لا تخافوا عليه وأخذت تحدثهم في حمله مما رأت من البشائر بشرتها مريم بنة عمران وآسيا امرأه فرعون بأنها تحمل سيد الوجوه وإمام المرسلين ووجدت كذلك ذكرت لهم ما وجدت عند ولادته من الخير والبركة والنور الذي سطع ،وذكرت لهم أشياء كثيرةً. هذه واحدةٌ مما لاقى النبي ﷺ في بداية حياته من التضحيات ثمّ بعد ذلك عندما ضاق الأمر عليه وعزلوه في شعب أبي طالب قاطعوه مقاطعهً كاملةً ممنوع أحد أن يشتري منه ولا يبيعه ولا يتزوج من العائلة ولا يزوجها يجب أن تخرج من الحرم فخرجوا إلى شعب أبي طالب أي خارج الحرم بقليل، أي كأنهم انعزلوا في قطعة أرض لهم مقاطعة مجرمة ظالمة ماهو ذنبه! هذا يريد سعادتكم وهو يقول لهم قولوا لا إله إلا الله تملكون العرب والعجم ،قاطعوه بهذا الوادي الحار لا مكيفات ولا أشجار ولكن خيام وحر في الليل مدة تقال أنها سنتين وبضعة شهور سبعة أشهر من هذه المؤاساة الضيقة المقاطعة الجائرة لا احد يبعهم الطعام ولا يشتروا منهم ولا يزوجهم ولا يكلموهم ولا شيء وكتبوا هذه المقاطعة و وقعّوا عليها وعلقوها داخل الكعبة وعندما شعروا أنه يوجد أحد يأخذ لهم بالليل طعام أيضاً رصدوا له الطريق وخانقوه وقتلوه ولكن العناية الإلهية أن الله سبحانه وتعالى بعث على هذه الصحيفة الجائرة التي عّلقوها في الكعبة حشرة فأكلت كل كلمة زور فيها إلا اسم الله، النبي أخبر عمه ابي طالب عن الموضوع ، فقال ابو طالب : إذاً أذهب إليه وأخبرهم ؟فذهب ابي طالب إليهم واستبشروا بخير أي ان وافق ابي طالب أن يسّلمنا محمد حتى نقتله ويرجعوا إلى مكة ولكن خاب ظنهم عندما قال ابو طالب : جئتكم بأمرٍ عظيم ،ماهو ؟قال: جئتكم لنكتشف نحن على خطأ أم أنتم على خطأ قالوا كيف ذالك : قال أن أبن أخي يقول جاءه الذي يأتيه من السماء أي الوحي وأخبره أنا هذه الصحيفة الجائرة التي كتبتوها في مقاطعتنا أن الله أرسل إليها حشرة أكلت كل كلمة فيها جائرة أخرجوا الصحيفة إن كان كلام ابن أخي صحيح فنحن على حق وأنتم على باطل وان كان كلام ابن أخي غير صحيح فأنتم على حق ونحن على باطل ،فوافقوا ، فلما دخلوا أتوا بالصحيفة وجدوا كما قال **أن القارضة داخلة وقارضة أي قارضة الصحيفة وأكلت منها كل كلمة جور لا تطعموهم لا تتزوجوا منهم لا تسلموا عليهم إلا أسم الله فنظروا في وجوه بعضهم البعض وقالوا وصل سحر ابن اخيك أن يدخل إلى الكعبة ويغيّر في الصحيفة ماذا سموه ؟ سموه سحر هذا ابني المنحوس منحوس يقولوا لو علقنا برأسه مئة فانوس الله لا يشقينا، كثيرٌ من الناس في هذا الزمان يرون الشمس واضحة ويلمسون حرها ونورها ولكن حسداً ينكرون نورها {حسد الفتى أذ لم ينال سعيه فلكل له خصوماً وأعداء كبراعم الحسناء كنا لوجهها كبراعم الحسناء كنا لوجهها انه مزموم } لماذا أي ملكة الجمال تأتي تضع لها عيوب هذا حسد، إن رأوها بيضا يقولون :يالطيف ناقصنا لفت نحن ولا جبصين، وان رأوها وجهها أحمر هذه مثل سفل القرد من الوراء ،وإن رأوها طويلة ما هذا نحن ناقصنا معاسف لك هي معسفة وان رأوها قصيرة كلها قد القردة شبريين ما عجبهم ولا شيء من جمالها هذا يدل على الأنانية والحسد لذالك كان عليه الصلاة والسلام من جمال خلقه وأدبه ومعاملته وكل ما فيه كمال بكمال وأنك لعلى خلقاً عظيم لكن ابني هذا الحاسد هي صفة الحاسد أي شو بدك تغير لكن من حكمت الله كما قالوا لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله اندارت الدورة عليهم وانزلوا وجاء اليوم الذي قال لهم ما تظنوني أني فاعل بكم قالوا أخ كريم وابن أخ كريم هلق أصبح أخ كريم وابن اخ كريم مع هذا وكله لم يتركوا طريق إلا وآذوه بنته مهاجرة نخسوا الجمل بها وقعت من فوق الجمل وكانت حامل وطرحت وعلى أثار هذا الطرح مرضت وتوفت بيته في مكة باعوه لم يتركوا وسيلة إلا وآذوه لذلك ضحّى ﷺ بكل ما يملك لحقوه على المدينة لم يتركوا وسيلة إلا وضعوا أيديهم بيد اليهود بني قريرة وبني قاع وغيرهم كل ذالك يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون ولو كره المشركون انت ماهو دورك الآن مع الداعي مستعد تضحي أول خطوة يا ابني اذا تريد أن تكون صادق يجب أن تثق بالداعي لازم تثق ثقة عمياء لا تدع الشيطان وفسد مخرز أبره يفسدك عن المعلم إذا يا ابني لا بيكون ثقتك بمعلمك الثقة الكاملة أنه هذا يلي الله سخره لي يأخذ بيدي من الغرق يأخذ بيدي إلى النجاة يأخذ بيدي إلى مرضاة الله والجنة إذا ما كان هذا المعتقد يأتي عليك يوم من الأيام يكون رباطك خفيف مطب صغير من المطبات ينقطع الحبل الصغير والخيط يلي رابط حالك فيه بالمعلم والمصيبة إذا فلتت الحبلة بطلعة تبقى ترجع إلى الوراء لسفل الوادي أمّا إذا اعتقادك قوي والله كل المطبات ما بتأثر عليه خاصتاً اذا كان رباطك جنزير وأرجو من الله كلكم تكونوا على هذا الرباط وهذه ثقتي بالله ان شاء الله ثمّ بكم وهذا الرباط يا ابني هذا الرباط الذي يوصلك إلى دار السلامة بسلام أمّا الصحابة الكرام لو لم يكن رباطهم قوي لكان بحادثة الإسراء وحدها انفرطوا لذالك مين هم الذين انفرطوا في حادثة الإسراء يلي رباطهم خفيف وكانوا قلة يقال اثنين أو ثلاثة فالمهم بهذه المقاطعة وهذا الجور وهذه الرؤية التي بينت لهم كذبوا المهم خسرا في هذه الحادثة يعني إذا بدنا نقول يمينه فعلاً كانت يمينه رضي الله عنها ورفع درجاتها وجمعنا أن شاء الله في جوارها في الجنة يا أمنا خديجة التي مهما نترضى عنها مقصّرين التي بذلت كل مالها و وقفت بجواره كاللبوة الأصيلة التي تعينه يأتي مهموم فتفرج همه عندما يأتيه الملك يرجع يقول لها أنا خائف أن يكون هذا كله تلّبس وشياطين وسحر وأنا أبغض عليّ وتقول له والله يا بن العم أن الله لا يؤذيك أنك تقرأ الضيف وتحمل الكل وأنت كذا فيك الصفات الفلانية والفلانية والفلانية لا يمكن أن يضيعك الله يا سلام هذه المرآة التي تأخذ بيديه إلى ورقة ابن نوفل هذا النصراني الذي كان لديه علم الكتاب وتسرد له ما يراه من الملك ويبشّره بأنك رسول هذه الأمّة هذه المرأة التي كشفت الوحي أنه ملك وليس شيطان كيف كشفت ذالك قالت له عندما يأتيك الوحي اخبرني فكان عندما يأتيه الوحي يقول لها جاء تكشف عن رأسها يختفي الوحي تقول له أختفى ؟ يقول لها نعم تقول له أبشر هذا ملك لو شيطان لا ما أختفى هذه المرأة العظيمة يلي الله جل جلاله أرسلها له شرف مكانة جمال غنى عقل هذا يا ابني كله يدل على أنّ الله سبحانه وتعالى مع الداعي ولو كان لوحده يهيأ له من زوجة و صاحب وجار ورفيق وولد وأخ أقرباء وعم وغير ذالك كل والله متّم نوره ولو كره الكافرون ولو كره المشركون بعد فقدان زوجته بقليل فقد عمه أيضاً السند يلي كان درع يحميه من كفار قريش أي كرجل ذو هيبه ومكانة لا يعقل أن نؤذي محمد يزعل أبو طالب المهم فقد أبو طالب ، ضاقت الأمور أكثر وأكثر زاد أذاهم هاجر الهجرة الأولى إلى الطائف ظناً مكة أن صخرة لا ينزرع فيها دعنا نجرب عسى أن ينزرع الخير بالطائف لما خرج إلى الطائف الطائف فيها اثنين يسموهم عظماء كبار القوم وكان الكافرون وقالوا لولا نزّل هذا القرآن على رجليين جل جلال الله يعني {وقالوا لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} يقصدوه الاثنين يلي بالطائف الله قال {أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة
الدنيا }هم من سيعلموننا هم سيعلموننا أين سننزل قرآنا الله أعلم حيث يجعل رسالته فالمهم قالو لو لا نزل هذا القرآن عل رجل من القريتين عظيم يقصدوا من أهل الطائف كان فيها أخيّن لهم مرتبة فلمّا وصل إلى الطائف صلى الله عليه وسلم سأل عنهن فدلوه عليهم فأول واحد على قدر ماهو منحوس قال له أنا مستعد أخزق توب الكعبة إذا بتكون نبي أنت وأغلق الباب بوجهه ذهب إلى عند الثاني الثاني على قدر ماهو منحوس نظر إليها من أعلى النافذة قال له أن كنت نبي انا لا استطيع التكلم مع الأنبياء وأن كنت صعلوك أنا لا أتكلم مع صعليك وأغلق الباب فهؤلاء الاثنين وصفهم الشاعر في بيتين من الشعر قال: بُليت بصديق بُليت بصاحبٍ و لديه صديقاٍ بُليت أي ابتليت بُليت بصاحب وله صديقاً كريه الشكل ذو وجهاً زميمي أي هيئته قذرة ذو وجه زميمي كلا الصاحبين او كلا الأخيّن فراطاً أنتم شيلوا الفاء وضعوا ال ض كلا الأخيّن فراطاً ولكن شهاب الدين أفرّط من أخيه شيلوا ال الفاء وضعوا ال
ض أنتو لأجل أن تفهموا الحقيقة والمعنى على حقيقته فراطاً شيلوا الفاء غيّروها ضعوا ال ض كلا الأخيّن كذا ولكن شهاب الدين أيضاً أفرط من أخيه بس لكن لا يوجد فاء ضعوا حرف ال ض فالمهم طلعوا الاثنين من شر بعضهم ف سلطوا عليه السفهاء ورجع مكسور الخاطر لكن من يكون مع الله ابني لا ينكسر خاطره الله جبر خاطره في عامل يعمل في البساتين آمن على يديه أسمو عداس هذا عداس يعمل في بستان صاحب البستان قال له هذا القطف وأذهب أعطيه لهذا المسكين يلي لا أحد استجاب له ولا حدا فتح له بابه فلما اخذ له عداس العنقود القطف النبي ﷺ أخذه منه وقال بسم الله الرحمن الرحيم هذا قال ما هذا الكلام الذي تتكلمه هذا الكلام لا أحد يعمله هنا قال :أنت هل تعرفه قال :نعم أعرفه قال له ما يعملك فيه قال أنا عرّفني ياه نبينا يونس قال : أنت من بلد يونس قال: نعم قال يونس من نينواء انت من النينواء قال كيف عرفت يونس من النينواء قال: يونس أخي بالنبوة نحن أخوة لعلاة أخوة العلاة كيف يكونوا أي الأب واحد متزوج عدة نساء أي هؤلاء الأخوة يسّموهم أخوة لعلاة كذلك الأنبياء أخوة لعلاة دين الواحد التوحيد واحد كلهم يقولوا لا إله إلا الله كل الأجيال مسلمة لكن تختلف الشرائع هي شريعة مثلاً دراسة ابتدائية البعدها دراسة إعدادية دراسة البعدها دراسة ثانوية الشريعة البعدها دراسة جامعية فكهذا الأديان فجاء دين الإسلام مثل ما تقول الجامعة يلي جمعت الابتدائي والاعدادي والثانوي والجامعي جمع كل شيء مهيمناً عليك إنّ هذه لفي الصحف الأولى هذا القرآن فيه من التعاليم إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى موجود فيه العين بالعين هذه كانت عند سيدنا موسى جاء الإسلام قال : وأن تعفو زاد عليها والله يحب المحسنين من يسيء لك يجب عليك أن تعفو عنه وتقدم له هدية هذا من أساء إليك فالمهم لما قال له من النينواء وعرف أنه يعرف يونس ابن متة كلّمه بعض الكلمات فأسلم عداس لكن معاليمه يضربون على رؤوسهم قال نحن قلنا له اعطي اياه وعد وها هو جالس عنده وسحره من كثر ما قريش كانت باثة دعايات عليه أنه يسحر المرأة عن زوجها ويسحر الزوج عن امرأته ويسحر
الابن عن أهله لا تدعوه أن يدخل إل بيوتكم فأصبحوا يضربون على رؤوسهم انه والله فسدنا العامل فسد علينا العامل لما رجع العامل ونادوا عليه وجاء ألم نقل لك لا تقعد مطولا عنده قال يا قوم والله إنه لنبي قالوا له كيف عرفت قال عرف يونس ابن مته في بلده بالنينواء بالعراق وكلماته كلمات النبوة لا يعلمها كثيرا من الناس لكن المنحوس منحوس أخد عقلن العنب والكروم والبيع والشره ودعاية قريش الي أرسلتها أنه ساحر فما كان لهم نصيب يخلّدو النبيﷺ فلم يأتوه ولم يأسلموا يرجع النبي صلى الله عليه وسلم بعداس أخد على خاطرو أنا أتيتكم يا أهل الطائف السعادة أتيتكم بالعزة والكرامة هكذا تسلطوا السفهاء الأولاد حتى دمو قدمي فخرج من الطائف يمشي لا يدري بأي أتجاه لذالك لما السيدة عائشة من الأيام سألته أي يوم كان أشد عليك قال لها يوم الطائف خرجت أمشي لا أدري بأي أتجاه أمشي لا أدري أين أمشي يعني من كثر ما تأثرت حتى جاء جبريل فظللني وسلم علي وقال لي إن الله قد سمع مقالة قومك فيه ماذا تكلموا معك وصدوك وهذا يقول لك مخزق توب الكعبة وأن كنت نبي وهذا يقول لك أن كنت صعلوك أنا لا أتخل بالصعليك وأن كنت نبي أنا لا أستطيع التكلم مع أنبياء كله استهزاء والأطفال سلطهم عليك كل ذالك الله أعلم فيه وها أنا جبريل ومعي ملك الجبال بعتو ربك تحت تصرفك شو بدك يساوي فيهن أن شئت أطبق عليهم الجبليين يعني جبل من هنا وجبل من هنا يقولوا هون كانت مكة تحت الجبل هادا وهون كانت الطائف تحت الجبل الثاني هيا ملك الجبال فسلم عليّ ملك الجبال وقال لي أن الله أمرني أن أكون في طاعتك أنا تحت تصرفك ماذا تأمرني أطبخ عليهن الأخشبين قال لا يا أخي لا،لا لا لا ليش ألم ترى ماذا فعلوا معك قالا أرجو من الله أن يخرج من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله يجي يوم من الأيام تتغير الأرض يلي كلها ثعابين لم يأتيها الفلاح وتتبدل الحيايا والعقارب بعناقيد عنب وبتفاح وبرمان وموز وبحساسين بدل البومة وعصافير تغرد بدل وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أجا يوم من الأيام أبو جهل راح طلع أكرم رضي الله عنه الوليد راح طلع خالد سيف الله رضي الله عنه وهكذا كثيراً من الصحابة فالمهم رجعنا بدنا نرجع للكعبة بدنا نرجع لبلدنا يرجع لبلده صلى الله عليه وسلم لما رجع على بلده أصدروا قرار ممنوع يدخل عل بلده قام بنفيه ما الحل الحل أبعتوا خلف شخص فيه شهامة ولو كان مشرك لكن فيه شهامة أسمه المطعم ابن علي أسلوا له خبر يأذلنا أن ندخل في حمايته هذه كلها هذه التضحيات الّذي فعله النبي ألا يجب علينا أن نستيقظ ونذوق على حالنا ونشد الهمة ونكثر ذكر الله ونعاهد الله على الاستقامة نأخذ العلم وننشره نحفظ من القرآن والأحاديث ونذّكر الناس ألم يأن الآوان لحتى تأتينا طائرة تلهمنا الأرض او تنزلنا في الأرض سبعين قامة أفضّل ؟ ألا نريد الاستيقاظ بالمنيح إن شاء الله نستيقظ أن شاء الله المهم أرسلوا خبر للمطعم محمّد ممنوع من الدخول وأنت تعلم قرار يلي أصدرناه بالنفي لأنه خرج على الطائف ومنعناه من الدخول للداخل وهو يقول يريد جوارك أنت هل تأذن له أن يدخل بحمايتك قال أجل نعم حاضر أنا أخدوا أولاده العشرة بسيوفهم وخرج لخارج مكة استقبلهم في المكان التواعد فيه وأدخله وهو يقول لأبنائه: كونوا حوله كالمعصم ماه معنى المعصم أي كيف الأسوارة كيف الأسوارة تكون باليد دائرة ملفوفة قال لأولاده العشرة ابقوا بسيوفكم حوله مثل الأسوارة
دخل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة بحماية الكافر (مُطعم بن عدي) , هذه هي أخلاق الجاهليّة , ثم ذهب إلى الكعبة , فطاف و صلّى , ثم سأل الكافرون مُطعم بن عُدي , هل أنت تابعٌ أم مُجيرٌ ؟ قال : مجير , فقبلوا إجارته , بعد كلّ هذا الضيق , جاءت الرّحلة السياحيّة إلى السموات السبع , فالله لا يتخلى عنه فَقَدْ فَقَدَ سندين عمه وزوجته , وفَقَدَ إقامته في بلده , فكانت رحلة الإسراء والمعراج نزهة وهدية .
أنت أيضاً أيها المؤمن بإمكانك أن تعرج روحك إلى السماء في الصلاة , والمعراج لا يكون إلى الشيء الملطخ بدنس الأرض كالطعام والشّراب , فلا تتعلق بالدنيا واجعل همّك الله , تكن من أسعد النّاس , (يا دنيا من خدمنا فاخدميه , ومن خدمك فاستخدميه) .
الدنيا كلّها سُخِّرت لرسول الله ونزلت الهدية من السّماء , قال تعالى : “لقد رأى من آيات ربه الكبرى”.
مادُمت مع أهل الله سيعلمونك طيف تعرج روحك إلى السّماء , التي لو فرضنا أردت أن تسافر إلى السماء بالمراكب الفضائيّة لاستغرقت 50 ألف سنة .
أمّا الروح تصل بلحظةٍ : “فالصلاة معراج المؤمن” هذه الصّلاة التي فُرضت أثناء رحلة الإسراء والمعراج (رحلة التكريم).
فكثيرٌ منا لا يعطي الصلاة حقها , فالاطمئنان ركنٌ من أركان الصّلاة , فالشيطان يلاحقنا في الصّلاة ويوسوس لنا .
فإذا قال العبد في الصلاة : الحمدلله , قال الله : حمدني عبدي . فإذا قال : الرحمن الرحيم , قال تعالى : أثنى عليّ عبدي , إذاً هذه مناغمة بين العبد وربه .
وإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم , قال تعالى : سألني عبدي , فإذاً سأرشدك للهداية .
والهداية في بداية سورة البقرة : “ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين ” , إذا قلنا لك كتاب الطب هو الشفاء لك , تبحث في الكتاب أم تذهب إلى الطبيب ؟!!
وكذلك نحن نحتاج إلى معلّم القرآن ليشفي أرواحنا , فبعضنا يستهتر بالصلاة ولا يعطيها حقها .
أحد الأخوان أعاد الصلاة 70 مرة لأنّه وسوس بها عقاباً لنفسه .
بعد انتهاء رحلة الإسراء والمعراج خرج النّبي صلى الله عليه وسلم ليخبر بها القوم , فرأى عمته (أم هاني) وحكى لها , فقالت له : أرجوك لا تقل لهم شيئاُ سينكرون ذلك ويكذبونك لكنّ رسول الله مضى في تبليغه , حيث كانت الرحلة من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى , حيث صلّى رسول الله إماماً بالأنبياء وبسيدنا جبريل عليه السلام , لذلك نقول عن رسول الله أنّه “إمام المرسلين” مع أنّ فيهم سيدنا إبراهيم وموسى و عيسى ….
فاعرف مقام نبيّك وافتخر به .
ثم تكلّم النبي صلى الله عليه وسلم عن رحلته وكيفآتاه البُراق وصعد عليه , البُراق من حيوانات الجنة , وخطوته مد البصر , ولمّا أراد النبي أن يصعد على البراق لم يسكن البُراق , فقال له جبريل : مالك هذا سيد الخلق , فهدأ وسكن , فركب وانطلقوا , وفي أثناء الطريق , شمَّوا رائحةً طيّبةً , فسأل رسول الله سيدنا جبريل : ماهذه الرائحة ؟ قال : إنها رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها .
قصة : ماشطة ابنة فرعون …
حتى وصل النّبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدم , فقدّم له سيدنا جبريل كأس من لبن وكأس من همر وكأس من ماء وخيّره , فاختار النّبي كأساً من لبن , ففرح سيدنا جبريل وقال : لو اخترت الخمر لغوَت أمتك ولكنّ الله ألهمك الفطرة , ثم أُمِرَ أن يصلي بالأنبياء والرسل إماماً , ثم يودّعونه إلى السّماء الثانية فتستقبله بالترحيب , ثم يعرج إلى الثالثة حيث التقى بسيّدنا إبراهيم الخليل وحوله الكثير من الأطفال الذين تُوفّوا قبل الحلم , لكنّ سيدنا إبراهيم أوصاه وصيّة قائلاً : (أبلغ أمتك مني السّلام , وأخبرهم أنّ الجنّة قيعان و إنّ غراسها سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر) .
والنّبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أنّ في الجنّة لكلّ مؤمنٍ وكيل إن سبّح غرس له الأشجار , وإن قرأ القرآن , بنى له بكلِّ آيةٍ قصراً , وإنْ كفَّ ,كفَّ , لا تترك هذا الوكيل يتوقف عن العمل , أكثر من التسبيح والقرآن .
السالك الحقيقي يجيب أن يقول 5000 مرة الله الله فإن لم يساعدك قلبك فبلسانك وهذا من أراد أن يصل .
كما تعمل في الدنيا يُبنى لك في الآخرة , بعض النّاس لهم وكلاء في جهنم كلّما كفر أو لعن يُجهَّز له حفلةً في النّار .
رحم الله والدتي رأت في المنام أناس يبنون قصراً وعندما أُقيمت الصلاة توقفوا عن العمل , فقلت : هؤلاء ورد ذكرهم في الحديث , عندما يبدأ الإنسان بسنة الفجر يبدأ ببناء قصره حتى تُقام صلاة الصبح , وعندما تُقام الصلاة يقف البناء .
لذلك من السننة أن تصلي ركعتي سنة الفجر بعد الآذان مباشرة خفيفة ثم تنتظر نصف ساعة تقضيها بتلاوة القرآن وبعدها تصلي فرض الفجر .

(Visited 1 times, 1 visits today)

About The Author

You Might Be Interested In

LEAVE YOUR COMMENT

%d bloggers like this: