الحث على التمسك بكتاب الله

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيد الأنبياء والمرسلين إمام الذاكرين والمذكرين وعلى آله وأصحابه ومن اقتدى بهديه الى يوم الدين وبعد:
يقول المولى جل شأنه في محكم كتابه بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} التواصي بالحق والتواصي بالصبر هذه من مهمات المؤمنين بين بعضهم بعضا وأفضل وصية هي وصية ذكر الله سبحانه وتعالى والتمسك بكلام الله عز وجل لأن هذه الوصية هي درع يحمي المؤمن من الفتن ما ظهر منها وما بطن
المؤمن في هذه الحياة معرض للفتن في جسده وفي نفسه من عدوه ومن نفسه الأمارة بالسوء والخلاص منها التمسك بشيء واحد قبل أن أقول لكم ماهو هذا الشيء يجب أولاً أن أشرح عنه عندما نقول للمريض تمسك بكتاب الطب من أجل أن تشفى ياترى إذا أتى وأحضر كتاب الطب ووضعه بحضنه وتمسك به هل يشفى؟؟
ما العمل؟؟ أن يتمسك بكتاب الطب الذي يمشي الذي هو الطبيب عندما سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كان خلقه القرآن لذلك عندما نريد أن نتمسك بالقرآن يعني أن نتمسك بالعالم الذي هو القرآن خلقه ومنهاجه والقرآن روحه وهو معجون بالقرآن كما عجن الطبيب بكتب الطب لذلك يقول عليه الصلاة والسلام ألا إنها ستكون فتن وقال سيدنا عليّ رضي الله عنه قلت يارسول الله ما المخرج منها قال صلى الله عليه وسلم كتاب الله يعني المخرج من الفتن مهما عظمت ومهما كثرت المخرج منها كتاب الله لكن إذا قلنا لك المخرج من الجرب أو العلة من القلب مسكر العلة والنجاة كتاب الطب يا ترى النجاة كتاب الطب يلي يفتح لنا الشرايين هو الطبيب الذي هو أصبح كتاب الطب مما مارس فيه ودرس لذلك عندما نسمع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنها ستكون فتن وقال سيدنا علي كرّم الله وجهه ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله معنى ذلك أن ألزموا المعلم الذي يعلم كتاب الله ويكون لكم نجاةً من الفتن وقال كتاب الله في نبأكم النبأ الخبر يعني فيه أخباركم وفيه نبأ من قبلكم أيضاً الأمم القبلية يعطيك أخبار عنها حتى ما تهلك بما هلكوا به مثل قوم عاد أرسل الله سبحانه وتعالى لهم نبيهم هود عليه السلام فأنذرهم وبلغهم فأبوا ورفضوا وقالوا من أشد منا قوة الله قال أولم يروا أن الله هو أشد منهم قوة وكانوا بآيتنا يجحدون ألم ينظروا قوة الله فا بعدين في النهاية قال فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في أيام نحسات أيام الحسوم نسأل الله السلامة بشدة البرد بعدين بين لماذا أرسل لهم هذا العذاب قال لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون المعنى أن هذا القرآن فيه نبأ من قبلكم يعني اقرؤوا عن عاد وثمود وفرعون وقوم لوط وغيرهم مشان تأخذوا العبر لأنه العاصي له في الدينا خزي وله في الآخرة عذاب أخزى وليس له من ناصر ومالهم من ناصرين يعني مين يخلصهم من العذاب ينصرهم …. هذا نبأ من قبلنا أخذنا درس قال وخبر ما بعدكم أيضاً ماذا سيحصل فيما يأتي القرآن يعرفنا على قيام الساعة و دلائل قيام الساعة وكيف يرجعون الناس عن دينهم و يظلمون بعضهم بعضاً ويتخاصمون من أجل الدنيا قال والقرآن كذلك ما بس فيه النبأ وهذا الخبر قال أيضاً فيه حكم ما بينكم حتى ما حدا يظلم احد وكل واحد يصل إلى حقه قال القرآن فيه حكم بينكم قال وهو الفصل ليس بالهزل هذا الكلام الحقيقي هذا هو الحق من عند الله ليس بالهزل ولا بالقصص الخيالية ولا بالنكت ولا خيالات وإنما حقيقة قال من تركه من جبار قسمه الله إذا الانسان بدو يتعالى ويتكبر على القرآن الله سبحانه وتعالى قال قسمه الله ومن أبتغى الهدى من غيره بالمجلات والفيس يدور على هدايته وبدو على هدايته يدور على المجلات وغير ذلك وعند الشعوذة والسحرة وغير ذلك قال أبتغى الهدى من غيره أضله الله وهو حبل الله المتين يعني لما تتمسك بالقرآن الذي هو القرآن المعلم هو الذي يعطيك من القرآن ما يسعدك هو الذي يعلمك كيف تقرأه وهو الذي يعلمك ماذا تعلم به وهو الذي يعلمك أحكامه فإذا تمسكت بهذا المعلم هو حبل الله المتين أنت متمسك بالحبل الذي يوصلك وأنت مربوطٌ بالله سبحانه و تعالى بحبله المتين يعني حبله القوي وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم إذا انت متصل بذكرك وأنت تسير على الصراط المستقيم ما دمت متمسك بالقرآن الذي ملخصه هو المعلم هو لذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسن ولا يشبع منه العلماء يا بني حقيقة الأمر الناس اليوم يفتح المصحف يقرأ صفحة صفحتين بعدين يا أما نعس أو الشاطر كمل نص جزء أو جزء ونعس أيضاً وسألوا ماذا فهمت يقول لك ما فهمت شيء لكن لما تجلس مع المعلم وشرح لك شيء من القرآن أو يحكي لك شيء من سنة النبي صلى الله عليه وسلم او يذكر لك شيء من الأمم السالفة أو يأتيك بحكم أو مواعظ تنفعك في دينك ودنياك مالك قلب تترك كيف لما تفتح المصحف مللت كيف تجلس مع المعلم ساعة وساعتين وأقل وأكثر ولا تمل هذا هول المصحف الحقيق الذي لا تزيغ عنه الأهواء ولا تلتبس عن الألسن ولا يشبع منه العلماء كلما تجالس تجد أنك تشتاق للسماع أكثر وفهم أكثر وشرح أكثر قال ولا يخلق عنه كثرة الرد يعين مهم تسأله يجاوبك ويشرح لك ويهون لك السؤال ويقرب لك ويبعد لك حتى تستوعب لا يقول لك كثروا الأسئلة ولماذا هذا السؤال هذا العالم الحقيقي قال ولا يخلق عن كثرة الرد يعني لا يتعب ولا يتأثر بكثرة الرد ولا تنقضي عجائبه مهم تبحر في القرآن لا تجد أنك أحطت بما به من عجائب لا يمكن تستطيع أن تحيط أن تقضي يعني أن تحيط بعجائبه قال هو الذي لم تنتهي الجن إذا سمعته (قالوا أنَّ سمعنا قرآناً عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ) يعني أنت لما ترى انسان شاطر تقول ما شاء الله جني أيضاً كذلك معناته الجني شيء لا يُقدر عليه فهيم وقوي وشاط ر الجن لما سمعوا فيه استسلموا فماذا عننا قال هو الذي لم تنتهي الجن إذ سمعته قالوا أنّ سمعنا قرآن عجبا يهدي إلى الرشد فأمنا به من قال به صدق إذا كلامك دائماً تأتي بالأدلة من القرآن ليس عليك رد وأنت صادق من قال بالقرآن أتى بدليل من الآيات فهذا قد صدق ومن عمل به أُجر يعني عملك بالقرآن لو نفذت وصية من وصايا المعلم لو قرأت آية من كتاب الله بعدد حروفها تأخذ على كل حرف عشر حسنات من عمل به أُجر ومن حكم به عد لما يكون حكمك ضمن الشرع ومن لما يحكم بما أنزل الله فأولئك نسأل الله العفو و العافية عننا وعنهم قال من قال به صدق ومن عمل به أُجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هُديا على صراط المستقيم ادعوا إلى سبيل ربك ماهو سبيل ربنا ؟؟ هذا هو سبيل ربنا القرآن المجسم بالعلماء الحكماء تنتفع من لؤلؤ البحر عندما تلتقي باختصاصي من هذه المهنة هو يخرج لك اللؤلؤ والرجان هو يخرج لك نفعك من طعام وغير ذلك إذاً ومن دعا اليه هُديا إلى صراط المستقيم يا أخوان القرآن كتاب الله سبحانه وتعلى لكن بلا مترجم يعني أذا جاءتك رسالة بالإنكليزي ومافي مترجم وما بتعرف لغة ولو قرأت الحروف لكن الغاية ليس التلفظ بالكلمة والتجويد والترتيل وعرفنا الإدغام والاخفاء نحن نريد إدغام شهواتنا التي هي سبب هلاكنا ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين في الدنيا حجاب عن الأخرة نحن نريد ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين من الآخرة فإذاً من دُعيا إليه ومن دعا إليه تكون دعوتك قرآني رباني ومن أحسن قول منن دعا إلى الله وعمل صالح قال عليه الصلاة والسلام ومن دعا إليه ومن دعا له ومن أحسن قول ممن دعا إلى الله وعمل صالح كل هذا أسماء يجمعها التوحيد يجمعها العلم الموجود في المعلم يعلمك مافي القرآن ومافي السنة وما في القصص ومافي الحكم ومافي اخبار الأولين والخرين ومافي ما تحتاج نفسك من تزكية , يعلمهم اكتاب والحكمة ويزكيهم, هذا هو الطرق الموصل إلى الله سبحانه وتعالى والحبل المتين لكن أذا ننشرح بلون تاني قال لك شخص أنا متمسك بالقرآن وأقرأ القرآن وأفهم القرآن لكن لا أريد المعلم لما نتأتي نراه يقرأ من غير فهم وإذا فهم لا يستطيع أن يطبق إذا فهم لا يطبق وإذا طبق بطبق خطأ لذلك وما توفيقي إلا بالله قال منهم من وهبهم الله الهداية ومنعهم الدراية ومنهم من وهبهم الدراية مثل المدخن وهبه الدراية يدرى أنه مدخن ويدرى أن الدخان ضرر لكن منعه الهداية لأن الهداية بتطبيق الدراية لا يكفي أنك تهتدي من غير دراية ولا يكفي أن تدري من غير هداية ومنهم وهبهم الدراية والهداية هذا توفيق الله ومنهم من وهبهم الهداية ومنعهم الدراية يعني على عدة أنواع اول نوع وهبهم الهداية لكن منعهم الدراية ثاني نوع وهبهم الدراية ومنعهم الهداية يعرف الخمر وضرره لكن لا يستطيع تركه يعلم الزنى ويعرف أضراره لكن لا يستطيع تركه ومنهم من وهبهم الدراية والهداية يعرف الدخان ضرره يقلع عنه فوراً بفضل الله وهذا لا يمكن بفكره الا يحتاج من يشرح له يفهمه حتى ينتفع قال ومنهم من منعهم الهداية ومنعهم الدراية وهؤلاء صم بكم عم لأن هم رفضوا السماع فحرموا الهداية والدراية لذلك التوفيق ماهو التوفيق لما نقول اللهم وفقنا يعني *هو خلق قدرة بالعبد تجذبه إلى فعل الخيرات بشوق * هذا هو التوفيق تطلب من حضرة الله أن يخلق فيك قدرة حتى تجذبك لفعل الخيرات بسهولة تجد العبادة طريقها نزول عندك تسارع فيها وأنت تسير بلذة هذا التوفيق اما العكس والخذلان أنت تسمح للظلام لما ما بترفع الستار وتبقى مسكر عليك الباب أنت سمحت للظلام يخيم عليك وكذلك الخذلان هو خلق قدرة في العبد تجذبه إلى المعاصي بلذة أنت سمحت للشيطان يضع لك الكحل ويشممك أن للشيطان كحل ولعوق أذا وضع لك الكحل تنام عن ذكر الله وإذا لعقك صار لسانك كذوب ان للشيطان لعوق ونشوق وكحل فقال إذا وضع لك الكحل أصبح ذكرك نوم وحياتك كلها لم تصحى له وإذا لعقك صار لك لسان كذوب وإذا نشقك لا تشم إلا القاذورة فتصبح فيك القدرة التي تجذبك إلى المعاصي بلذة تجد للمعاصي لذة للكذب لذة للغيبة للنميمة لذة لماذا ؟؟ كما ورد عن المسيح عليه السلام قال أن الشيطان يقبل المغتاب قبلة واحد من فمه ويقبل المستمع قبلتين من أذنيه المستمع يقول أنا لم أفعل شيء يطلع لك من الشيطان قبلتين على أذنتيك لأنك سمعت بأذنتين وهم تكلموا بكلمة واحدة انتبه من الشيطان أن يكون دائما يقبلك من أذانك أو على لسانك هذه مصيبة إذا يا أخوان نحن لا نترك الشيطان أن يفعل بنا اللذة حتى تخلق فينا جاذبية للمعاصي نجد المعصية لذة وسعادة ومسارعة إليها هذه بلاء لكن نحن بدنا نستعين بالصحبة الصالحة والمجالسة لأهل الله والفضل والعلم الممثلين في كتاب الله حتى ربنا يجدنا في هذه الحالة فيخلق جل جلاله بقدرته فينا جاذبية إلى عمل الخير وفعل الخير بشوق تلاقي الواحد يفعل الخير ويتعرق وهو بلذة وسعادة تقول هل ألم تتعب يقول لك أحب على قلبي ياريت كل يوم أعمل نفس العمل هذه الجاذبية التي خلقه الله بالإنسان لأنه هيأ أسبابه الله سبحانه وتعالى أمرنا إذا بدنا الولاد بدنا نهيأ الزواج وإذا بدنا الرزق أمرنا بالسعي فأمشوا في مناكبها وكلوا من رزقي وإلي النشور أمرنا بالسعي ولأخذ بالأسباب هي أسباب التوفيق وهي أسباب الخذلان وكليهما لهم مفتاح لماذا المفتاح من عمل بمن يعلم أورثه الله علم مالم يعلم لم أنت يلي تفهمه تسارع إليه تجد الله يجعل في لذة بقلبك للعمل الصالح والمسارعة إليه وخلق الله لك هذا الجاذبية التي تجعلك تتلذذ بالعمل الصالح ثم عندما نسمع الحديث القدسي يقول فيه صلى الله عليه وسلم فيما يروي لنا عنا ربه : *عبدي ما من يوم ألا ويأتيك من عندي ملك كريم برزق كريم لاحظ كل يوم الله يتفضل علينا بنعم لا تعد ولا تحصى يا ترى هذه النعم ماذا نستفيد منها هل تكون لنا تذكرة هل نستفيد منها ولا لا نعطيها اهتمام عبدي ما من يوم ألا ويأتيك من عندي ملك كريم برزق كريم وما منا يوم ألا ويأتيني من عندك ملك كريم بعمل قبيح * ما هذه المصيبة ماهذا العتاب هذا العتاب عتاب الحبيب لحبيبه يكسر الضهر يعني في يوم لا يطلع الملك بذنوبنا ؟ لما يطلع من صلاة العصر تتبدل الملائكة ملائكة تستلمنا لثاني يوم الصبح وملائكة كانوا معنا من الصبح يطلعوا العصر مسجلين علينا الدفاتر يطلعوا بها لفوق يعني هذا الدفتر يلي فيه شيء يغضب وجه الله يا ترى إذا واحد بعت لك سلة تين تفرغها وتضع له قمامة بالله عليك ماذا يخرج لك كيف لازم يعاملك لو كان زبال ع الأقل تضع مصاري جانب السلة يا بني هي لوحدها تجعلنا نعد قلب المعصية مو ل100 لازم ل1000 لأنه هي السيئة رح يطلع فيها الملك يلي أحضر الينا الرزق والصحة والولد ولزوجة النعم التي لا يحصيها إلى الله نزل بها الملك أحضر لنا هذه النعم كلها ونحن نرسل معه ذنوبنا هل يليق لا تنزان بأي ميزان وما من يوم ألا ويأتيك من عندي ملك كريم برزق كريم وما من يوم ألا ويأتني من عندك ملك كريم بعمل قبيح خيري أليك نازل وشرك ألي صاعد يعني كيف سنفهمك كيف سنعاملك ياربي عفوك
قال عندما قرأ ابن عباس يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم توقف عن التلاوة وقال يا ربنا غرنا حلمك لا يسعنا ألا عفوك إذا دعونا نستيقظ يا أخوان الله حليم لكن نحن أيضأً يجب علينا ان نذوق ونحسب حساب قبل المعصية مهما تكون صغيرة نحسب حساب أنه سيصعد بها الملك لفوق وبدنا ننذكر بسببها عند الله سبحانه وتعالى خيري أليك نازل وشرك ألي صاعد نعم الرب أنا نشهد أنك نعم الرب وبأس العبد أنت نشهد أننا بأس العبيد لأن بدل ما نشكر النعمة نسأل الله السلامة الكثير يكفر النعمة وعدم الشكر هو الكفر لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتك أن عذابي لشديد ثم يا أخوان رب العزة يفهمنا كذلك في الحديث القدسي يقول يا ابن آدم أطلبني هذه المنفعة هذه السعادة هذا التوفيق لما تتطلب رب العزة تنال كل شيء وإذا خسرت رب العزة تخسر كل شيء يا ابن آدم أطلبني تجدني فأن وجدتني وجدت كل شيء وأن فُتك فاتك كل شيء يا ابن آدم أطلبني تجدني الله أقرب ألينا من حبل الوريد( وإذا سألك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) لعلي استجيب لهم وأعطيهم طلبهم إذا استجابوا لي إذا استجابوا لي بالزرع استجبت لهم بالزرع والحصاد إذا استجابوا لي بالزواج استجبت لهم بالذرية أيضاً إذا استجابوا لي بالاستقامة استجبت لهم بالجنة والرضوان والسعادة يا ابن آدم أطلبني تجدني فأنت يا بني فقط أطلب الله بصدق من الصباح صمم أنه ان شاء الله لا أتكلم ولا كلمة كذب الشيطان يقول لك مستحيل أخسر الدنيا وما فيها بس سأكمل يومي بالصدق وإذا تجد نفسك بفضل الله كمل اليوم وبفضل الله طلع من أجمل ما يكون ولم تخسر شيء إذا الشيطان يعدك الفقر الشيطان ينصحك كله كذب فقط لأجل أن يوقعك بالمهلكة الشيطان يعدهم الفقر يا ابن آدم أطلبني تجدني فأن وجدتني وجدت كل شيء وأن فوتك فاتك كل شيء وأنا أحب أليك من كل شيء لكن يا بني كيف ستطلب حضرة الله يعني تريد الكهرباء تضيء عندك وأنت لا يوجد عندك لمبة كيف ؟؟ هذا مستحيل العلم نور حتى يستقر فيك النور ويطلع منك النور بدك ترى اللمبة يلي عندك إذا محروقة لو يأتي التيار بدل ال110 يأتي 220 لا يضيء لك اللمبة بدك تغير هذه اللمبة هذا القلب العاطل بدك تبدله بقلب سليم ألا من أتى الله بقلب سليم وقال لي كبد و قروح ًمن يبعني بها كبد ليس بذات قروح أي في قلوبهم مرض يشكي مرض قلبه الشاعر قال أبيع ويأبى الناس لا يشترونها أي أنهم يهربون من البلية يعلقوا في بلية أخرى أبيع ويأبى الناس لايشترونها ومن يشتري ذا علة بصحيح
من سيأخذ قلب خرب ويعطيني قلب سليم … هي بدها أهل الله.. أهل الله متل الميكانيكي يأخذ الموتور الخرب ويغير له بعض القطع يرجع جديد … لما جالسوا الصحابة النبي عليه الصلاة والسلام كيف كانت قلوبهم … يكفي أنهم كانوا من أهل المعلقات يصفون المرأة من قدمها إلى رأسها وكل غرامهم بالسلب والنهب والحروب والعقول الحجرية فلما جالسوا الرسول صلى الله عليه وسلم صاروا خير أمة أخرجت للناس فهذه قلوبهم صارت أبيعها ويأبى الناس لا يشترونها ومن يشتري ذا علة بصحيح أئِن من الشوق الذي في جوانبي هذا ذاق الطعمة لكن وقع بجرثومة مرض قلبه لأن هذا الكلام يقوله ذا قلب سليم ومرض ليس من الأساس مريض يتكلم عن فهم ومن يشتري ذا علة بصحيح أئِن من الشوق الذي في جوانبي أنين غصيص في التراب جريح كالواقع في التراب ويأن هذا الشاعر اسمه ابن معصوم المدني رحمه الله فانظر كيف نور القلب
الله يرضى عن الشافعي يقول: شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي الشافعي شو كانت معاصيه ووكيع اسم من أسماء شيوخ الشافعي رحمهم الله فأتى الشافعي يشتكي له أنه يحفظ وينسى مع العلم أن ذكاء الشافعي لا يوصف في الحفظ
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني أن العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصي
ما دمنا نقع في المعاصي فالعلم لا يستقر في قلوبنا والقلب المريض متل المعدة المريضة لا تنتفع بالطعام فتقيأ وأخرج الطعام مع العلم أن الطعام أطيب الأطعمة لكن ليست بالطيب يجب أن تكون المعدة طيبة ولما تكون طيبة تنتفع من الطعام وتنفع غيرها وتحول الطعام إلى غذاء وإلى صحة وإلى عافية وإلى سعادة واطمئنان لكن إذا لم يوجد صحة والمعدة خربانة أدخل الطعام إليها يا يخرج متل ماهو من تحت أو من فوق وتقول هذا الطعام غير حلو أو مر ما بصلح أكله لكن لما نصلح المعدة والقرحة صارت تنتفع بالخبز اليابس والماء صارت تنتفع بأي شيء من البقلة فالقلب ينتفع بأي شيء من العلم إذا كانت فيه الصحة بدنا نسعى إلى شفاء قلوبنا
إن القلوب تصدأ كصدأ الحديد وإن جلاءها لذكر الله وتلاوة القرآن
في قلوبهم مرض وإذا لم يتداووا زادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون مرض القلب يأتي من المعاصي وشفاء القلب يأتي بالتوبة والصحبة والمعلم المزكي الذي يعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم
أسأل الله لي ولكم التوفيق والثبات على الإيمان وكثرة الأذكار حتى لا نخرج من الدنيا بقلوب مريضة فنخرج بقلوب سليمة إلا من أتى الله بقلب سليم

(Visited 1 times, 1 visits today)

About The Author

You Might Be Interested In

LEAVE YOUR COMMENT

%d bloggers like this: