Ad banner
Ad banner

أقرأ القرآن ولا أفهم!؟ – الشيخ الطبيب محمد خير الشعال

ثلاثة معيقات عن تدبر القرآن الكريم:
1. الذنوب والمعاصي من دون توبة: دليله ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه: أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذا أخْطَأَ خطيئَة، نُكِتَتْ في قلبه نُكْتَةٌ، فإِذا هو نَزَعَ واسْتَغْفَرَ وتابَ، صُقِلَ قلبُه، وإنْ عادَ، زِيدَ فيها، حتى تَعْلُوَ قَلْبَهُ، وهو الرَّانُ الذي ذكره الله {كلا بل رانَ على قُلُوبِهمْ ما كانوا يكْسِبُونَ} [المطففين: 14]». [الترمذي].
فالحاصل أن الذنوب والمعاصي من دون توبة حائل بين العبد وبين تدبره القرآن ومن أراد التدبر فعليه التخلي عن آثامه وذنوبه وتجديد التوبة لله تعالى.
2. الانشغال عن القرآن بغيره حين تلاوته وسماعه: فإنه من المعلوم بالضرورة أن المشغول لا يُشغل، ومن كان منشغلاً عن القرآن بغيره عند تلاوته أو سماعه فبالضرورة لا يستطيع تدبره وتعقله.
فمن أراد تدبر القرآن فهو محتاج أن يصغي بقلبه وعقله له وأن ينشغل به عما سواه، فالانشغال عن القرآن بغيره حين تلاوته وسماعه معيق لتدبره.
3. عدم إرادة التدبر: فمعلوم أن من لم يرد شيئاً لا يناله، ولست أجدني محتاجاً للتدليل على هذا العائق في طريق تدبر القرآن، وكم رأينا من أناس يدعون قراء القرآن للقراءة في أيام عزاء قريبهم لا يريدون فهما ولا تدبرا ولكن يملؤون به مساحات صوتية، حتى صار القرآن لديهم ملازما للموت والأموات، مع أن الله تعالى قال: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ} [يس: 69، 70].

من تفسير سورة النساء: 12/04/2021
سلسلة: ‫#‏تفسير_سورة_النساء
للشيخ الطبيب محمد خير الشعال

رابط متابعة كامل الدرس على اليوتيوب: https://youtu.be/hBSAcvoct_0
رابط الدرس على الموقع: http://dr-shaal.com/multimedia/5043.html
رابط صفحة الفيس بوك: https://facebook.com/DrShaal
رابط قناة التلغرام: https://t.me/drshaal
رابط متابعة المقطع على الساوند كلاود: https://soundcloud.com/drshaal/liif26…

source

(Visited 23 times, 1 visits today)

You Might Be Interested In

Comment (19)

LEAVE YOUR COMMENT

%d bloggers like this: